الشيخ علي النمازي الشاهرودي
601
مستدرك سفينة البحار
فراشه فذكر أنه على غير طهر وتيمم من دثاره وثيابه ، كان في صلاة ما ذكر الله ( 1 ) . رأي عمر في فاقد الماء : سقوط الصلاة لا التيمم ، كما في صحيح البخاري وصحيح مسلم باب التيمم ، وكتاب الغدير ( 2 ) . يمن : غيبة النعماني : عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : وقف ( وفد - خ ل ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أهل اليمن يبشون بشيشا ، فلما دخلوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : قوم رقيقة قلوبهم ، راسخ إيمانهم ، منهم المنصور يخرج في سبعين ألفا ينصر خلفي وخلف وصيي ، حمائل سيوفهم المسد ، فقالوا : يا رسول الله ومن وصيك ؟ فقال : هو الذي أمركم الله بالاعتصام به ، فقال عز وجل : * ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) * - إلى أن قالوا : - يا رسول الله بالذي بعثك بالحق أرناه فقد اشتقنا إليه ، فقال : هو الذي جعله الله آية للمؤمنين ، فإن نظرتم إليه نظر من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد عرفتم أنه وصيي كما عرفتم أني نبيكم ، تخللوا الصفوف وتصفحوا الوجوه فمن أهوت إليه قلوبكم فإنه هو ، لأن الله يقول : * ( فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ) * إليه وإلى ذريته - الحديث . وحاصله أنه قام جمع وتصفحوا الوجوه وأخذوا بيد الأنزع الأصلع البطين ، وقالوا : إلى هذا أهوت أفئدتنا يا رسول الله ، فرفعوا أصواتهم يبكون ، قال : فبقي هؤلاء القوم المتوسمون حتى شهدوا مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الجمل وصفين . وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) بشرهم بالجنة وأخبرهم أنهم يستشهدون مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . بيان : " يبشون " من البشاشة وهي طلاقة الوجه . والمسد : حبل من ليف أو خوص . والمنصور هو الذي يخرج من اليمن قريبا من زمان القائم ( عليه السلام ) ( 3 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) في مدح اليمن : وأن الإيمان يماني ( يمان - خ ل ) والحكمة
--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 129 ، وجديد ج 81 / 157 . ( 2 ) الغدير ط 2 ج 2 / 83 - 91 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 104 ، وقريب منه 86 ، وجديد ج 36 / 112 و 15 .